كل النصائح

بساط العلاج بالضغط الإبري للتخفيف من التوتر والرغبة الشديدة في التدخين

إن التحفيز البدني القصير والمكثف يكسر الرغبة في التدخين ويعيد إليك السيطرة على مستويات التوتر لديك.

المؤلف:
فريق تحرير Flamy
آخر تحديث:

غالباً ما لا تقتصر الرغبة الشديدة في التدخين على الجانب النفسي فحسب، بل تمتد لتشمل جميع أنحاء الجسم. ويمكن لمحفز جسدي قوي وآمن أن يساعد في صرف الانتباه عن هذه الرغبة وإعادته إلى اللحظة الحاضرة.

يمكن تخفيف التوتر في الجسم حتى بدون تدخين سيجارة.

حدد مسبقًا الغرض من استخدام السجادة: بعد العمل، بعد مشادة كلامية، خلال فترات ضغط العمل الشديد، أو كجزء من روتينك المسائي. إذا كان الغرض منها استخدامها في كل شيء، فإنها تفقد فعاليتها بسهولة. وجود سبب واضح يجعلها أداة موثوقة.

لماذا يخلق المحفز الجسدي مسافة؟

تُشتت الرغبة الشديدة الانتباه، فتدور الأفكار باستمرار حول السجائر. ويمكن لمحفز جسدي قوي أن يقطع هذا الاستجابة التلقائية مؤقتًا، لأن الدماغ يُحوّل تركيزه إلى إدراك جديد. هذا لا يُغني عن استراتيجية طويلة الأمد، ولكنه يُتيح لحظة مهمة من التباعد بين الدافع والفعل.

هذه هي الطريقة التي تستخدم بها السجادة بفعالية

ضع السجادة في المكان الذي عادةً ما تمسك فيه سيجارتك. ابدأ بثلاث إلى خمس دقائق. قبل وبعد، قيّم رغبتك الشديدة في التدخين أو مستوى التوتر لديك على مقياس من 1 إلى 10. اختم الجلسة بوعي، مثلاً، بشرب كوب من الماء أو أخذ بضعة أنفاس هادئة. سيساعدك هذا تدريجياً على تكوين عادة جديدة بدلاً من عادة التدخين القديمة.

ملاحظة: لا تحل هذه النصيحة محل الاستشارة الطبية. إذا كانت لديك أعراض شديدة أو حالات صحية أو شكوك، فتحدث مع مختص رعاية صحية.